المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تفسير أسماء الله الحسنى

معجم أسماء الله الحسنى (3)

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته  65-   ( الكافي ) ورد في قوله تعالى: { أليس الله بكاف عبده }(الزمر: 36) ومعناه: الذي كفا خلقه شؤونهم، فهو الذي خلقهم، ورزقهم، وهو الذي يحييهم ويميتهم، فلا كافي على الإطلاق في جميع الأمور إلا هو سبحانه . 66-  ( الكبير ) ورد في قوله تعالى: { عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال }(الرعد:9)، ومعناه: أنه أكبر من كل شيء، وكل شيء دونه، وأنه أعظم من كل شيء، وكل عظيم دونه . 67-   ( الكريم ) ورد في قوله تعالى: { يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم }(الانفطار:6)، ومعناه: ذو النفع العظيم لعباده فهو الذي خلقهم ورزقهم، وهو الذي يعفو عن مسيئهم، ويتجاوز عن مذنبهم . 68-   (اللطيف) ورد في قوله تعالى: { وهو اللطيف الخبير }(الأنعام:103)، ومعناه الذي يتلطف بعباده فييسر لهم سبل الخير واليسر، وأسباب الصلاح والبر. 69-  70- (المبديء المعيد) ورد في قوله تعالى: { إنه هو يبدئ ويعيد }(البروج:13) ومعناهما الذي أبدأ الخلق فأوجدهم عن عدم، والمعيد الذي يعيد الخلق بعد ا...

معجم أسماء الله الحسنى (2)

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 30 -  ( الرؤوف ) ورد في قوله تعالى: { إن الله بالناس لرءوف رحيم }(البقرة: 143) ومعناه: مريد التخفيف عن عباده. 31-  ( الرّازق ) ورد في قوله تعالى: { وإن الله لهو خير الرازقين }(الحج:58) ومعناه: المتفضل على عباده بما يحتاجون إليه لقوام حياتهم. 32-( الرب ) ورد في قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين }(الفاتحة: 2 ) ومعناه: أنه الذي خلق الخلق، ونشّأهم، ويسر لهم أسباب الرزق والحياة. 33-( الرحمن ) نطق به الكتاب، فقال تعالى: { الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم } وقال تعالى: { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم }(البقرة:163)، وهو اسم اختص به سبحانه فلا يجوز أن يتسمى به غيره، وهو مشتق من الرحمة على صيغة المبالغة، ومعناه: ذو الرحمة التي لا نظير له فيها، فرحمته { وسعت كل شيء }(الأعراف: 156) من كافر، ومؤمن، وحجر، وشجر، وجميع خلقه . 34-  (الرحيم ) قال تعالى: { الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم }(الفاتحة:2-3)، وقال تعالى:{ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن ا...

معجم أسماء الله الحسنى (1)

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته العلم بالله هو أجل العلوم وأعلاها، وأنفعها عند الله وأسماها، وكيف لا يكون كذلك، وهو يعرّف العباد بأعظم من عُرف، ويقربهم إلى أسمى من عُبد، فهو يجلي للعبد حقيقة ربه، ويعرفه صفاته وأسماءه، حتى يعبده على بصيرة، ويحبه على علم. وقد حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته على تتبع أسمائه - سبحانه - ومعرفتها وحفظها، ووعدهم جزاء ذلك الجنة، فقال - عليه الصلاة والسلام - : ( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ) متفق عليه . ولا يعني الحديث حصر أسماء الله في تسعة وتسعين اسماً، وإنما المراد أن الجزاء مرتب ومعلق على إحصاء هذا العدد . أما جملة أسمائه فلا يعلمها إلا هو ، كما جاء في الحديث، قال - صلى الله عليه وسلم - : (أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) رواه أحمد . وقد دفع هذا التحفيز النبوي العلماء إلى تتبع أسماء الله – سبحانه - من أدلة الكتاب والسنة، فاتفقوا على أسماء، واختلفوا في أخرى، بناء على اخ...